بنت الصحراء الضياء والنور

بنت الصحراء الضياء والنور

الضياء
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
نستقبلك بكل عبارات الإستقبال وبكل ما تحتوية من معاني وكلمات يحفها حب أعضاء المنتدى ونقول لكِ على الرحب والسعة فالصدر لكِ يتسع كإتساع الأرض تحياتي** فاروق صلاح

شاطر | 
 

 الزهراء وحقها فى فدك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خلود
كاتب مميز
كاتب مميز
avatar

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 01/07/2010

مُساهمةموضوع: الزهراء وحقها فى فدك   السبت أغسطس 14, 2010 5:36 pm

الزهراء وحقها المشروع في فدك

التعريف بفدك:

فدك قرية في الحجاز بينها وبين المدينة يومان او ثلاثة وهي أرض يهودية سكنها اليهود حتى السنة السابعة للهجرة حيث قذف الله الرعب في قلوب اهلها فصالحوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على النصف منها وروي أنه صالحهم عليها كلها.

وقد ملكها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لانها لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب باجماع المسلمين.

روى أبو سعيد الخدري قال : لما نزلت ( فآت ذا القربى حقه ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يا فاطمة لك فدك. وعن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليه السلام ) قال : اقطع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة (عليها السلام ) فدك.



ولما بويع ابو بكر واستقام له الامر بعث الى فدك من أخرج وكيل فاطمة (عليها السلام ) منها فجاءت فاطمة الى ابي بكر ثم قالت : لم تمنعني ميراثي من أبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأمر الله تعالى؟

فقال هاتي على ذلك بشهود فجاءت بأم أيمن فشهدت ان الله عز وجل أوحى الى رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( وآت ذا القربى حقه ) فجعل فدكاً لها طعمه بأمر الله فجاء علي (عليه السلام ) فشهد بمثل ذلك فكتب لها كتاباً ودفعه اليها فدخل عمر فأخذ الكتاب من فاطمة فمزقه فخرجت فاطمة باكية. فجاء عليٌ الى أبي بكر وحوله المهاجرون والانصار فقال : يا ابا بكر لم منعت فاطمة ميراثها من رسول الله وقد ملكته في حياته فقال ابو بكر هذا فيء المسلمين فإن اقامت شهوداً ان رسول الله جعله لها والا فلا حق لها فيه.



فقال امير المؤمنين (عليه السلام ) : يا ابا بكر تحكم فينا بخلاف حكم الله في المسلمين قال لا قال : فإن كان في يد المسلمين شيء يملكونه ثم ادعيت انا فيه ممن تسأل البينة قال : اياك أسأل البينة قال فما بال فاطمة سألتها البينة على ما في يديها؟ وقد ملكته في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبعده ولم تسأل البينة من المسلمين على دعواهم فسكت ابو بكر وقال عمر يا علي دعنا من كلامك فانا لا نقوى على حجتك فان اتيت بشهود عدول والا فهو فيء المسلمين لا حق لك ولا لفاطمة فيه.

فقال امير المؤمنين (عليه السلام ) : يا أبا بكر تقرأ كتاب الله قال : نعم قال أخبرني عن قول الله تعالى ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيراً ) فيمن نزلت فينا ام في غيرنا؟ قال بل فيكم قال فلو ان شهوداً شهدوا على فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بفاحشة ما كنت صانعاً بها؟ قال كنت أقيم عليها الحد كما أقيمه على سائر نساء المسلمين قال : اذن كنت عند الله من الكافرين قال ولم؟ قال لانك رددت شهادة الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها كما رددت حكم الله ورسوله ان جعلا لها فدكاً ثم قبلت شهادة اعرابي بائل على عقبيه عليها واخذت منها فدكاً وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : (البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه) فرددت قول رسول الله فدمدم الناس وقالوا صدق والله علي.



قال الامام شرف الدين:

سبحان الله أين حلمه واناته؟ واين نظره البعيد في عواقب الامور واين احتياطه على ريح المسلمين؟ ليته آثر ما هو الأليق به فلم يوقف وديعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهي ثكلى مواقفها تلك وماذا عليه لو احتل محل أبيها فسلمها فدكاً من غير محاكمة فإن للامام ان يفعل ذلك بولايته وما قيمة فدك في سبيل هذه المصلحة ودفع هذه المفسدة.

قال الاستاذ محمود ابو رية المصري المعاصر: بقي أمر لابد ان نقول فيه كلمة صريحة: وهو موقف ابي بكر من فاطمة رضي الله عنها وما فعل معها في ميراث أبيها، لانا اذا سلمنا بان خبر الاحاد الظني يخصص الكتاب القطعي وانه قد ثبت ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد قال : انه لايورث وانه لاتخصيص في عموم هذا الخبر فإن أبا بكر كان يسعه ان يعطي فاطمة (رضى الله عنها ) بعض تركة أبيها كأن يخصها بفدك وهذا من حقه الذي لايعارضه فيه احد وقد خص هو نفسه الزبير بن العوام ومحمد بن مسلمة وغيرهما ببعض متروكات النبي على ان فدكاً هذه التي منعها ابو بكر عن فاطمة لم تلبث ان أقطعها الخليفة عثمان لمروان.



نقل ابن ابي الحديد عن بعض السلف كلاماً مضمونه العتب علي الخليفتين والعجب منهما في مواقفهما من الزهراء بعد ابيها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قالوا في آخره: ( وقد كان الاجلّ ان يمنعهما التكرّم عما ارتكباه من بنت رسول الله فضلاً عن الدين ) فذيله ابن ابي الحديد بقوله (وهذا الكلام لا جواب عنه ) !



يبقى شيء نقوله للتاريخ وهو انه اذا كان موقف الخليفة (رضى الله عنه))صحيحاً وأنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال فعلاً ( نحن معاشر الانبياء لانورث ما تركناه صدقة ) ( فلماذا أهمل عمر بن الخطاب رواية الخليفة وطرحها جانباً وسلّم فدكاً الى العباس وعلي وموقفه منهما يدل علي انه سلم فدكاً اليهما على اساس انها ميراث رسول الله وذلك حينما تولى هو أمر الخلافة ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميادة
مشرف عام
مشرف عام
avatar

بنت الصحراء مجهود رائع شكرا لكم
عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 05/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: الزهراء وحقها فى فدك   الأحد أغسطس 15, 2010 7:07 pm

جاء بشير بن سعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ، إني قد وهبت ابني حديقة واريد أن أُشهدك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا ، فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه ( اذهب فإني لا أشهد على جور )
فسمّى النبي صلى الله ليه وآله وسلم تفضيل الرجل بعض أولاده على بعض بشيء من العطاء جوراً ، فكيف يُظن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كنبي معصوم لا يشهد على جور أن يفعل الجور ( عياذاً بالله )؟!! ، هل يُظن به وهو أمين من في السماء أو يجور في أمانة أرضية دنيوية بأن يهب السيدة فاطمة فدك دون غيرها من بناته؟!! فكلنا يعرف أنّ خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة بينما توفيت زينب بنت رسول الله في الثامنة من الهجرة ، وتوفيت أم كلثوم في التاسعة من الهجرة ، فكيف يُتصور أن يُعطي رسول الله فاطمة رضوان الله عليها ويدع أم كلثوم وزينباً؟!!
والثبات من الروايات أنّ فاطمة رضوان الله عليها لمّا طالبت أبو بكر بفدك كان طلبها ذاك على اعتبار وراثتها لفدك لا على أنها هبة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولذا فإنّ فدك لم تكن لا إرثاً ولا هبة ، وهذا ما كان يراه الإمام علي نفسه إذ أنه لمّا استُخلف على المسلمين لم يعط فدك لأولاده بعد وفاة أمهم فاطمة بحيث يكون له الربع لوجود الفرع الوارث ، وللحسن والحسين وزينب وأم كلثوم الباقي { للذكر مثل حظ الأنثيين } وهذا معلوم في التاريخ ، فلماذا يُشنع على أبي بكر في شيء فعله علي بن أبي طالب نفسه ؟!! بل يروي السيد مرتضى ( الملقب بعلم الهدى ) في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام علي ما نصه ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ، فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )وما كدت أشرف على إغلاق ملف قضية فدك ومناقشة أدلتها حتى وقعت على رواية طريفة تُعبر بالفعل عن المأساة الحقيقة التي يعيشها من يريدون القدح بأبي بكر بأي طريقة كانت ( شرعية وغير شرعية )!!
روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله ( … وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك … ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ). فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس

ارجاء قبول النقاش اختي الغالية
ميادة
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خلود
كاتب مميز
كاتب مميز
avatar

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 01/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الزهراء وحقها فى فدك   الأحد أغسطس 15, 2010 9:36 pm

اشكرك اختى ميادة على معلوماتك

نورتى صفحاتى عندما اعطى رسول اللة ص

فدك لابنتة فاطمة الزهراء خاصة عوضا لها عن مال امها السيدة خديجة بنت خويلد


فالتاريخ يشهد بان السيدة خديجة ضحت بكل تجارتها ومالها فى سبيل نصرة الاسلام


فارد بذلك رسول ص ان يعوضها بعد ما فتح المسلمين بلاد الاندلس


فعطها فدك بعد انا دخلها المسلمين واصبحت غنيمة لهم


وبعد نزول قول اللة ص واتى ذى القربة حقة واللة اعلم


بشكر تواجدك دومتى بحفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصري



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 16/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الزهراء وحقها فى فدك   الإثنين أغسطس 16, 2010 2:33 am

((فدك))
فداك أبي وأمي يا رسول الله


فاليعلم الجميع أن أهل السنة هم أكثر الناس حبا لله ولرسوله ولأهل بيته ولكنه حب حقيقي حب بدون إفراط أو تفريط وكذا نحب جميع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لان الله اختار لرسوله أصحابه بل وذكر أوصافهم في التوراة والإنجيل كما قال في التنزيل { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما }

وليس الحديث الان عن الصحابة وفضلهم ومكانتهم وإنما الحديث عن الزهراء وحقها في فدك

ومن خلال قراءة الموضوع شعرت أن كاتبة الموضوع شيعيه أو تتبنى وجهت نظر الشيعة

وأنا ابدأ حديثي إليها إن كنتي شيعية أو تتبنين وجهت نظرهم فالشيعة أصلا لا يورثون البنت فأنتي لا ترثين يا خلود عند الشيعة فضلا عن فاطمة الزهراء رضي الله عنها والى حضرتك ما قاله الشيعة في كتبهم

فقد روى الطوسي في التهذيب والمجلسي في بحار الأنوار _واظنك تعرفين المرجعين_ عن ميسر قوله (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء ما لهن من الميراث ، فقال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما)

وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: (النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً) وعن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: (ليس للنساء من الدور والعقار شيئاً)) فكيف يطالب الشيعة بأرض فدك لفاطمة رضي الله عنها والنساء عندهم لا يرثن الأرض فهل فدك ليست أرضا أم أن فاطمة ليست من النساء ؟؟؟

اختنا خلود انا لم ادخل في الموضوع بعد وهناك نقطة أخرى تدل على عدم إطلاعك على كتب الشيعة وهي قولك ((( فلماذا أهمل عمر بن الخطاب رواية الخليفة_ لعلك تقصدين رواية نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة_ وطرحها جانباً وسلّم فدكاً الى العباس وعلي وموقفه منهما يدل علي انه سلم فدكاً اليهما على اساس انها ميراث رسول الله وذلك حينما تولى هو أمر الخلافة))) اختنا عمر رضي الله عنه لم يرد فدك وعثمان رضي الله عنه لم يرد فدك وعلى رضي الله عنه لم يرد فدك فإذا كان أبو بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم قد ظلموا فاطمة رضي الله عنها حاشاهم فكيف يظلمها علي رضي الله عنها وهو أبوها واليك ما قاله الشيعة في كتبهم عن هذا الأمر بما يعني انك لم تقرأي كتبهم

يروي السيد مرتضى ( الملقب بعلم الهدى ) في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام علي ما نصه ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ، فقال: إني لأستحي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )

وأختم كلامي الان معك بهذا المشهد الذي يدل على عظمة أبو بكر رضي الله عنه وعظمة علي رضي الله عنه وعظمة الزهراء

روى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟

قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت)- السنن الكبرى للبيهقي 6/301-

الى الان اختنا لم ادخل في صلب الموضوع ولكنني ارى في هذا وفي تعليق اختنا ميادة الكفاية وان شئت المزيد فلدينا المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خلود
كاتب مميز
كاتب مميز
avatar

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 01/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الزهراء وحقها فى فدك   الإثنين أغسطس 16, 2010 8:34 pm

يسلمو اخوى المصرى نورت صفحاتى
اشكر تواجدك وثقافتك العالية التى اضفت على الموضوع روعة


وجمال المسلمين سواء سنة او شيعة فهم جميعا يسعون الى رضا اللة ورسولة

يعجبنى جدااا الحماس فى الردود والتفاعل مع الموضوع ولو عندك اكتر اخوى اتفضل ما فى مانع

كلة فى حب ال البيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصري



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 16/08/2010

مُساهمةموضوع: الشكر لله وحده   الثلاثاء أغسطس 17, 2010 12:59 am

كنت اظنك اختنا خلود شيعية فسامحيني على سوء الظن ولكن الظاهر ان حضرتك بتنقلي العلم فحسب

وبما ان ناقل الكفر ليس كافر فنحن نحسن الظن بك لكن لي رجاء عندك ان لا تنقلي كلام هؤلاء الضلال

والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزهراء وحقها فى فدك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنت الصحراء الضياء والنور :: الفئة الأولى :: المقالات الدينية-
انتقل الى: